الزمخشري

89

أساس البلاغة

وهو ثبت من الأثبات إذا كان حجة لثقته في روايته ووجدت فلانا من الثقات والأعلام الأثبات وتثبت في الأمر واستثبت فيه إذا تأنى ورجل ثبت في الأمور متثبت وتثبت الشيء واستثبته وضرب الوتد في الحائط فأثبته فيه ومن المجاز أثبتوه حبسوه وضربوه حتى أثبتوه أي أثخنوه وأثبتته الجراحات وأثبته السقم إذا لم يقدر على الحراك وبه ثبات لا ينجو منه ونظرت إليه فما أثبته ببصري وأثبت اسمه في الديوان كتبه وأثبت الشيء معرفة إذا قتله علما وثبت لبدك وأثبت الله لبدك دعاء بدوام الأمر ثبج لبجه فكسر ثبجه أي ضربه يقال لبجه بالعصا والثبج ما بين الكاهل إلى الظهر ورجل أثبج ناتئ الثبج وتثبج الراعي بالعصا جعلها على ظهره وجعل يديه من ورائها وفي مثل عارض فلان في قومه ثبجا هو رجل من اليمن خاف بعض الملوك فصالحه عن نفسه وأهله دون قومه فضرب مثلا لمن لا يهمه أمر قومه ورجل مثبج مضطرب الخلق في طول وثبج الكلام لم يأت به على وجهه وثبج الخط لم يبينه وهذا خط مثبج ومن المجاز تسنمت الحمر أثباج الآكام قال الراعي إذا الرمل قدم أثباجه * أبان لراكبها المخصر لراكب الناقة يعني نفسه أي تبين له موضع اختصار الطريق لمعرفته بالطرق وركب ثبج البحر ومضى ثبج من الليل والتقم لقما مثل أثباج القطا وهي أوساطها وقال ذو الرمة * بجرع كأثباج القطا المتتابع * ثبر ثابر على الأمر مثابرة داوم عليه وهو مثابر على التعلم مواظب وثبره الله أهلكه هلاكا دائما لا ينتعش بعده ومن ثم يدعو أهل النار وا ثبوراه وما ثبرك عن حاجتك ما ثبطك وهذا مثبر فلانة لمكان ولادتها حيث يثبرها النفاس وهذا مثبر الناقة لمنتجها قال الطرماح بجاوية لم تستدر حول مثبر * ولم يتخون درها ضب آفن يعني لم تلد ولم تحلب ويقال لا أفعل ورب الأثبرة الغبر وهو جمع ثبير وهي أربعة ثبط ثبطه عن الأمر ريثه فتثبط وما ثبطك عن ذلك وغلام ثبط وجارية ثبطة فيهما كسل وثقل قال وفوق متنيه غلام ثقف * لا تثبط القبض ولا ألف وفرس ثبط ثقيل النزو على الحجر